رسالة موسم عيد الفصح هذا – دعوة إلى الوحدة والوفاء
مع دخولنا موسم عيد الفصح، يدعونا الأب تيري هينو-موريل، رئيس المزار، إلى التعمق في معنى القيامة. في تأمل عميق، ندعى إلى مشاركة رسالة جوهرية: الحياة أقوى من الموت.
عيد الفصح ليس مجرد احتفالٍ مضى، بل هو رحلةٌ تبدأ من جديد. من خلال هذا الفيديو، اكتشف كيف يمكن لرسالة المسيح القائم من بين الأموات أن تُغيّر نظرتنا إلى العالم وعلاقاتنا.
لا كروا: عند مفترق طرق ولاءين
تُسلط هذه الرسالة الضوء على جانب قوي من جوانب آلام المسيح وقيامته: ولاء مزدوج للمسيح.
- الولاء الرأسي: على الرغم من الظلام والشعور بالهجر (" لماذا تخليت عني؟ ")، ظل يسوع مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بأبيه.
- الولاء الأفقي: في خضم المعاناة، لم يعتبر معذبيه أعداءً قط، بل طلب المغفرة لهم.
إن هذا الالتزام المزدوج هو الذي يوحد البشرية اليوم ويدعونا إلى عدم "التخلي" عن الله أو عن إخواننا.
مريم المجدلية: رسولة المصالحة
يُعيد الفيديو تسليط الضوء على شخصية مريم المجدلية، أول من التقى بالمسيح القائم من بين الأموات. فبتلقيها رسالة الذهاب والبحث عن إخوتها وأخواتها، أصبحت جسراً يربط بين المسيح والكنيسة. رسالتها بسيطة لكنها جوهرية: فنحن جميعاً مرتبطون بأب واحد، مما يجعلنا، في الواقع، إخوة وأخوات.
"دعونا نحاول أن نعيش هذه الوحدة العميقة، هذه المصالحة بين البشر والله، كانعكاس لانتصار يسوع على الشر الذي يفرق."
شاهد الفيديو كاملاً
ندعوكم لتخصيص بضع دقائق للاستماع إلى رسالة السلام والسكينة هذه، والتي تكتسب أهمية خاصة في السياق الحالي.
أتمنى أن يكون موسم عيد الفصح هذا مصدراً للفرح العميق والتجديد الروحي بالنسبة لكم.